نظر الى وجهه في المرآة, ثم مد يده ليتحسس قساوة الزمن, ليتفحص وجها دقت فيه الدنيا كل مسامير الشقاء والبؤس, لم يكن يظن الحياة ستكون مريرة بهذا الشكل, وأن العمر سيذوب في مشاكلها وهمومها بهذه السرعة.
اخي ابو وديع
رائعا انت حينما تكتب
تاخذنا بكلماتك الى البعيد من العمر ومراحله
انها لحكمة الله في خلقه
هذه الدنيا ليس من مخلد فيها
دمت لنا بكل خير
اخوك
دعاء الكروان
|