06-05-2007, 10:05 AM
|
#318
|
|
الوسام البرونزي
|

خجوله...
وفي الخجلِ سِرُ جمالها
نست شمس الأصيل
حين نسجتْ لها قصيدة ( النهر) على سعف النخيل
.
.
كزائر غريب ... أنعقد اللسان
أفي هواكِ ... يتسائلُ ... للعُشاقِ أوطان؟
فأجاب ثغرها ( صانع القوافي )
بإبتسامةٍ
تناثرت منها أحرف ترتجفُ خجلاً
فلم يبقى للأنوثةِ مكان
.
بأي لغةٍ يتفاهمون؟!
خجوله ومجنون
|
|
|
|
|