11-06-2007, 01:46 AM
|
#2
|
مشرف العيساوية خلف القضبان 
|
معاكسات الشباب للبنات في شوارع قدسنا الحبيبة
نلاحظ في الآونة الأخيرة ظاهرة مرفوضة ودخيلة على مجتمعنا المسلم ألا وهي ظاهرة تمركز الشباب في شوارع القدس الحبيبة وبالأخص عند مدارس البنات في أوقات بدأ الدوام أو نهايته وما يرافق ذلك من مشاكل وخروج عن معايير الأدب والحياء.
والناظر إلى شوارع القدس في هذه الأوقات يعتقد أنه يسير في بلد غربي كفرنسا أو أمريكا أو يسير في شوارع القدس الغربية وليس في المدينة التي صلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأنبياء و باركها الله في كتابه وحررها عمر بن الخطاب والصحابة الكرام ومن بعدهم القائد صلاح الدين جزاهم الله عنا كل خير.
فأنت ترى قطعان الشباب- و لا أدري أأصفهم بالشباب أم بالذئاب – تجوب هذه الشوارع –إما راجلة أو راكبة سيارات تنبعث منها أصوات الموسيقى المقززة- وهي تلقي سهام أعينها وألسنتها على البنات بشكل عام وبنات المدارس بشكل خاص.
ترى الكثير والكثير. مشاهد تدمي القلوب والعقول.
وليس الشباب هم السبب فقط فكثير من بنات هذا الجيل تسير في هذا الطريق وتلقين سهامهن على الشباب, بل وتجد الشباب لهم رفيقات وكل واحد منهم ينتظر رفيقته عند نهاية الدوام ليلتقيا والله أعلم بما يحدث بعد ذلك.
والسؤال الذي يطرح نفسه أين الأهل ؟
لا نريد أن نقول أين أهل هؤلاء الشباب ؟؟
ولكن أين أهل هؤلاء البنات ؟؟
بل وأين أم كل فتاة تذهب إلى مدرستها أو جامعتها وقد تزينت وتعطرت وتهيأت وكأنها ذاهبة إلى حفل زفاف أو ما شابه؟؟؟
وهل أصبح من الأمور العادية عندنا أن يكون للشاب رفيقة أو صديقة كما في بلاد الغرب؟؟؟
وهل باتت أخلاق الشباب والشابات وضيعة إلى هذا الحد؟؟؟؟؟؟
وهل يرضى هذا الشاب أن يكون لأخته رفيق؟؟؟
أم أنه يتذكر هنا أن هناك ما يسمى بالشرف والعفة والكرامة؟؟
*******
إخوتي الغيورين وأرجو أن يكون الجميع كذلك . إننا نرفض أن نكون من الديوثين ونرفض أن يحل الانحلال الأخلاقي في بلادنا ونحن واقفون مكتوفي الأيدي.
فأعزائي طرحنا المشكلة وننتظر آرائكم فيها ونريد حلولا لها بإذن الله
والله ولي التوفيق
مع تحياتي اخوكم (صقر الاقصى)
|
|
|
|
|