الـورده تـذبـل إذا مابقى في الغيم قطره
00000 وحــروف المدمر ترحل بلا موعــد ورجـعـه
حطـام وجـروح تبقى مع ونات وحسره
00000 وقلــب بــالحـيــل ينــزف مــن قـــوة الطـعــنـه
الـمـدمر يسأل متى طلة القمره
00000 تعب وهو يسأل وإنطفت بـداخلــه شمعه
شمــوع الأمـــل علـى طــاولــة إنتظــاري إنطفت .....!
وعلى تابـوت ( ДĻ-MôĎάMệŘ ) المآسي وقفت .....!
وقبل لا أمشي مـن ( مطعم أحزاني ) هي وصلت .....!
كانت متلثمه بوشاح أسود وقربت ويديها رجفت ......!
سألتها : تأخرتي ...........؟
طال إنتظاري ووردتي بيدي ذبلت .......!
وجاوبتني دمعتها وإلا هي والله مانطقت .........!
وفجأه وقفت ...............!
وعلى الطاوله ( كرت أبيض ) رمــت .... ورحلت .....!؟
فتحت الكرت وكان مكتوب فيه :
(( يشرفني دعوتكم لحضور حفل زفاف إبنتي ))
وقفت مثل المجنون ..............!
ضميت الكرت ووردتي الذبلانه على صدري .........!
وفي شوارع الضياع كنت أركض .... وأركض ....!
كان الليل عتمه في عيوني .........!
لا أنوار في ذيك الشوارع بس أنا وحزني نتصارع .......!
حتى البشر اللي فيها ماكنت أشعر بوجودهم ........!
وبعد ماتعبت وقفت ............!
وغريبه وقفتي المجنونه .........!
كانت على ذكريات بحديقة حبنا مدفونه ......!
حفرت الأرض وطلعت حجر صغير .............!
كنا صغار أنا وهي نقشنا إسمي وإسمها عليه :
(ДĻ-MôĎάMệŘ + ؟؟؟؟؟ = حب للأبد ........! )
ومسحت بعض الكلام وعليه مره ثانيه نقشت :
( ДĻ-MôĎάMệŘ + بعدها = جرح للأبد .......! )
|