عرض مشاركة واحدة
قديم 30-07-2007, 12:30 AM   #1
FreeDom
عضو جديد لنج

الصورة الرمزية FreeDom
 
المعلومات الشخصية

التقييم
معدل تقييم المستوى: 0

FreeDom عضو في طريقه للتقدم








عندما ياتي الصباح تحل الشمس

عندما ياتي الليل يحل القمر

عندما ياتي الحزن ياتي البكأء

عندما نستمع للاهات ياتي البكأء

عندما نتذكر الذكريات ياتي البكأء

عندما نفقد عزيز ياتي البكأء

عندما نصمت يتحدث الصمت بداخلنا وياتي الينا البكأء معلاننا

=====

وماذا بعد الصمت

جرح ينزيف بلا توقف
قد يمر كل منا بصعوبات لا يقدر علي المواجهه ماذا بيه أن يفعل يقف أمامها صمتا بلا كلام

جرح ينزيف بلا توقف وماذا لانه جرح الصمت بلا كلام

جرح وسط الطريق
طعنات وراء طعنات تاتي بصرخات مستغيثه معلانه الانسحاب لان الوقت قد حان بان يقف صمتا بلا كلام

عيون ابكها الالم من شدة الوداع من شدة الجروح من شدة الاشتياق




عابر الصمت
عبرالصمت حاجز الاصوات وقد ملأ القلب بالاوجاع

و أعلان حالة الاصابات ولم يجدوا له الدواء غير أعلان الكلام

صاحب الصمت يرجو بان يحل وقت الكلام ليفرغ طاقه الاحزان

التي لم يتيح الصمت لها بالكلام بان يعذبه بصمته بلا كلام

عجز القلم
لقد عجز القلم عن الاتيان بالحلول للعيان بان الصمت شي وكان ويبقي الكلام علي عبر الزمان

عجز القلم عن التعبير بان الحبر قد قال تجريح لا يمكن استخدمه في المزيد

عجز القلم عن الاتيان بمعاني الكلمات لتحل محل الصمت وكان الجواب لا يوجد اوراق في المكان

اعلان الكشكول الاضراب عن الكلام لان الصمت قد حان ولا يوجد كلام في الزمان

وقد جاء دور الانسحاب بان الكلام قد توقف عن الاوراق ليقول

لا وقت الان للكلام غير الصمت والنسيان

مدخل :

أحياناً أتمنى أن أخرج عن صمتي وأهم بالحديث ... وحين أنوي الصارخ أكتشف اني لاأستطيع .. هناك حديث يجبرني على الصمت " لأن في فمي سمكه " لا أريدها أن تخرج ولذك أطبق شفاتي وأصمت .





فوضى .. الحديث لايبددها الا الصمت .. والصمت يملك ملامح " حزينه " كــ شفاة طفله صمتت لحظات قبل البكاء .لعل صمتي دعوه من فمي . ليمارسوا طقوس الفراسه بقراءة عيني . ان استطاعوا .. !!
ويبقى حديث الثنايا أعبر وأعمق ..
على ضفاف الشفاه أنتظر حديثنا .. بتوجس .... ويبدأ الصمت بسؤال يتساءل متى تتكلم ؟؟
لا أستطيع الأجابه لأنها مره ... ومدى الصمت أروع ..



هو الظل .. من توحد معنا بحركتنا ولحظتنا حتى وان كان " الصمت " متبلور على شفاهنا يبقى الظل المتحرك الصامت ..
الظل انعكسات جسد أعياه الخطاب .
كل الحقيقه يختزلها " الصمت " ولا قلب " لصمت " ...... " الصمت " يعي الوقت كله والصمت هو أمتلاك الحديث ..






قيل ان " الصمت " هيبه ...... " الصمت " أشبه بصحراء ... لمن يويد الحديث بزيف المشاعر .. ولا أجمل من أن نجعل " صمتنا " صحراء قاحله جدباء .. حين ينوون العبور بالحروف فوق مشاعرنا .. بزيف حديثهم
وحين يلح عليك أحدهم ليفهم ماهي ردت فعلك عن فعل ما له !! ولايجد أجابه يعلم أن مع دوام
" صمتك " أنك تقول له أرحل ... لن يجدي معك الحديث والعتب ..
حينها سوف يعلم ان " لصمت " هيبه ... وان " الصمت " جدب الحروف ...
وهو " صمتي " يكبر .... ويـــــــكبر ....... يـــــــــــكبر ..
لاتطيل بقاء ظلال حروفك .. بمسمعي ... أرحل وكفاك " بصمتي " ألف دعوه لغيابك
فأن غيابك سوف يكسر حاجز " الصمت " بيني . وبين ذاتي ... وسوف يكون هناك ألف وألف حكايه ناطقه . وروايه تمتلك جميع سناريوهات .... البكاء .... والألم ...
ويكون هناك صور تختزلها الذاكره ... تشتكيني ... واشتكيها مني لها ... ولها مني ..
كيف في ذات يوم فرطت " بصمتي " لحديثي معك .. كيف أعليت الحديث لك وركنت " الصمت " ؟؟؟
يا غائبي الحاضر ..... وحاضري الغائب ..
أن " الصمت " مع أشباهك ... يمتلك كل أجلال القدسيه ..

مخرج:

ليتها يا " صمت " كانت بعبير ..





تحيـــــــــــ FreeDom ـــــــاتي
FreeDom غير متصل   رد مع اقتباس