عرض مشاركة واحدة
قديم 06-08-2007, 10:22 PM   #8
دعاء الكروان
مدير قسم سابق

الصورة الرمزية دعاء الكروان
 
المعلومات الشخصية

التقييم
معدل تقييم المستوى: 24

دعاء الكروان عضو في طريقه للتقدم



تحت تهديد المشاعرِ وتحتَ وطـأةِ ضعفِ القلـب
سلمتُكِ عمري ولـكن كانَ ذنباً ... وأيُ ذنـب
اذبحي ما استطعتي وعذِبي ،ولتنُهي تعذيبكِ بالصلب
في الماضي كانَ حُزني يؤلِمُكِ ... وما عادَ ذبحي عليكِ صعب
آن الأوانُ لكي أترجلَ عن قهري وألمي ومأساتي
ردي لي أيامي تمادى حقدُكِ يُمزقُ في ذاتي
أطعمتُكِ فتاتَ المشاعرِ ومِثلُكِ يُتخمُ بفتاتي
كانت لمّا تلمسكِ كفّي تنتظري بشغفٍ قبلاتي
كُنتِ تنُاضلي كي أضُمكِ تفتعلي حميمَ اللحظاتِ
وجحيماً سُقتيهِ قلبي أعميتي عن دربي خطواتي
بسمومِكِ أثقلتي جسدي وهموماً أمطرتي حياتي
وباسمِ الحُب كُلَ عواطفي ابتـزيتي
بريقُ دُموعَكِ كانَ أفضلَ ما أدّيتي
اظننتي همــسَ حنانكِ ألغى
ذاكرتي وعقلي شــلّيتي
روايةُ تعذيبـي أنا لفقـتُها
وأنتِ كلِماتِها غـــنيّتي
بـبراعةٍ تبتـذلي ولاءً
وبصمتي الإرضاءَ ظنـيّتي
عيناكِ تلكَ أنا أثملتـُها وجبينُكِ قد عُجِنَ بزندي
ملامحٌ صارت تـُنكِرني ونظرةٌ تشتعلُ تحدي
إني لأعلمُ يا ماكرةً أنَّ قلاعي انقلبت ضدي
وتآمرتي على تحطيمي خنتِ ميثاقي وعهدي
لكنكِ اغفلتي أمراً أنكِ لم تري يوماُ حقدي
أوراقكِ كُشفت بسذاجة فتعلَّمي كيفَ يكونُ ردي
فقبلَ أن تنوي هجومكِ كُنتُ أنا رهنَ التصدي
بحرُكِ كُنتُ أنا أحكُمُهُ لو جئِتِ جزراً يكسركِ مدي
وخيوطُكِ كُنتُ أحركُها يا ظبيةً رقصت للأسدِ
أصطادكِ ثمَّ أخلصكِ فجُّلُ تلذُذي في الصيدِ
أ وهل نسيتي يا رخيصة جاريةً كُنتِ على جسدي
اخوكي

دعاء الكروان
التوقيع:
دعاء الكروان غير متصل   رد مع اقتباس