يا حاكم مُدُن العشاق
ما ذنب أسير الوجدان
هل أخدع نفسي بكلامي؟
أم ألعب دَورَ النسيان؟
هل أكتُمُ جرحي في صدري
و أقاسي ظلم الإنسان
فقد فاض الدمع من العينِ
ليفضحني و أنا سرحان
أَتَناسى فأسمعُ همساتك
في بيتي وكل الأركان
تُحيِيني وتسكن في ذاتي
و تُحاكي صمت الأحزان
ذكراكِ ثلجٌ يكويني
يرويني و أنا عطشان
أهواكِ و أنا أكرهكِ
لا أدري فقلبي حيران
في حبكِ كَثُرَت حالاتي
و احتارت قارئة الفنجان
تحياتي
صقر الأقصى