الورده البيضاء
كنت هنا, لا أملك من ياقوت الوقت غير رذاذ مطر شاحب
عابثا في دروب حياة صعبة
بعد عدة اسطر
وجدتنى غارق في سحب نزفك
عصرتني تلك الصور والاحاسيس, فتلعثمت
بل تفتحت عينيي على حياة سافرت مع الحقائب المغلقة الملقاة بلا رسم على الواقع
قد يكون الرحيل قاسي وعذاب الزمن معه
ولكن تبقى الامل ما يلين الصخر ويحرك الماء في جوف السماء..
هنا, ومن البعيد لملمت انفاسي كي اخط حضورا خجولا امام نص قوي ناطق بالرمق
الاخير
اختي الكريمة
كيف للهمس ان يحمل نزفكٍ وهي اللتي احرقت كل اعواد الصمت ونثرت البخور..
ما قرأت..لا يُكرم إلا بالصمت, حتى لا تلوثه الشفاه
ابدعتٍ بنزفك
بانتظار المزيد من هذا الابداع
اخوكي
دعاء الكروان
|