عرض مشاركة واحدة
قديم 28-04-2009, 07:36 PM   #2
بنت الاسلام
رئيسة القسم الاسلامي

الصورة الرمزية بنت الاسلام
 
المعلومات الشخصية

التقييم
معدل تقييم المستوى: 30

بنت الاسلام عضو سيصبح مشهورا عن قريب





لوحة تعريفية بالبئر





الجدير بالذكر أ ن أراضي ثمود كانت مأهولة إلى عهد قريب وكان الناس يستقون من البئر ويستخدمونها مع ورود النهي عن ذلك . بل إنه ما زالت توجد مزارع هناك وبيوت قديمة ، وقد أجلي السكان من هناك منذ ما يقارب 50 سنة وثمنت أراضيهم وأعطوا بدلها أراضي في العلا .







تتكون المدائن من جبال متفرقة نحت على كثير منها مقابر للأنباط وهي عبارة عن واجهات كبيرة جدا لها باب يدخلك إلى لحود مشقوقة في الداخل ، وكل قصر مختص بعائلة واحدة تتوارث القبر وتدفن فيه موتاها ، وهذا يتضح بالصور




جبال منطقة المدائن بهذا الشكل تقريبا فكأنها حصاة واحدة







تسمى هذه الآثار ( قصورا ) وأولها قصر الصانع وهذه اللوحة التعريفية به

وهذه صورته :



وتنشر هذه القصور متباعدة بعض الشيء وهذه تسمياتها : ( الصانع ــ الخريمات ــ البنت ــ الفريد ــ وغيرها )






انظر كيف اتقنوا نحت الجبال






نحت بفن متقن انظر إلى التقوس الدقيق









لحود مشقوقة في الجدار






الآنباط

كان الأنباط يمارسون طقوسهم هنا ويجاهرون الله بالكفر . فأهلكهم الله وأبقى ديارهم شاهدة على كفرهم وقدرة الله على إهلاكهم .





هذا الممر بين الجبلين فيه بركة ماء يشربون منها ، وكان الماء يجتمع جراء نزول السيول من سفوح الجبل .



................
ما حكم زيارة مدائن صالح بالتفصيل، والدليل؟



الجواب

أجاب عن السؤال الشيخ/ ناصر الماجد (عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام).
الجـواب:
الحمد لله والصلاة و السلام على رسول الله وبعد: فقد ثبت عن النبي – - فيما رواه البخاري ومسلم من حديث ابن عمر – ما- قال: لما مر النبي – - بالحجر قال لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين، ثم قنع رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي" فهذا الحديث فيه دلالة على النهي عن دخول ديار الأمم المعذبة إلا على حال من الخوف والوجل والتفكير المورث رقة القلب والاعتبار بحالهم وما حل بهم لما خالفوا أمر ربهم، قال ابن حجر في الفتح: " وفي الحديث ... الزجر عن السكنى في ديار المعذبين، والإسراع عند المرور بها وقد أشير إلى ذلك في قوله تعالى ( وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم) أ.هـ وقد كان الإمام أحمد رحمه الله يكره الصلاة في مواضع الخسف والعذاب .
وعليه فلا يجوز دخول ديار الأمم التي حل بها العذاب بقصد النـزهة والسياحة ونحوه لما في ذلك من مخالفة نهي النبي – - كما تقدم، بل ثبت عن النبي – - النهي حتى عن مجرد الانتفاع بمائها كما جاء في بعض الروايات أن الصحابة – رضوان الله عليهم - أخبروا النبي – - أنهم قد استقوا من مائها وعجنوا منه، فأمرهم أن يهريقوا ذلك الماء، ففي الحديث الذي أخرجه الشيخان من طريق ابن دينار عن ابن عمر أن رسول الله – - لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم أن لا يشربوا من بئرها ولا يستقوا منها فقالوا قد عجنا واستقينا فأمرهم أن يطرحوا ذلك العجين ويهريقوا ذلك الماء) هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. )


مرجع الفتوى موقع الاسلام اليوم

بنت الاسلام غير متصل   رد مع اقتباس