اختاه ام اياد عبيد إنني أكتب إليك كلمات، مشاركة لك في حزنك ومصابك، فالمسلم الذي لا يهتم بأمر المسلمين ليس منهم...
نعم، إن أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله...
وإن من لم يحقق الولاء والبراء لم يحقق الإيمان...
فكوني كالخنساء، واصبري، فوالله لكأنني أرى البر يصب فوق رؤوسهم من عنان السماء، أحسبهم كذلك، ولا أزكي على الله أحدًا...
فأخرجي إلى الناس مرفوعة الرأس منشرحة الصدر...
فإن فرح الناس بالصلاة والصيام واغتبطوا بطول القيام، فلقد قدّمت ابنك فداء للإسلام ودفاعًا عن أعراض المسلمات؛ فأنت أحق بالفرح والاغتباط
ولكنني لا أجد لكِ سلوى إلا بأن تتذكرين الشرف العظيم الذي ناله ابنك بدفاعه عن بيضة الإسلام، وغيره قاعد مع الخالفين...
وإلا أن تعلمي بأن ابنك ما أُسر إلا لأنه أسد من أسود الإسلام... أغاظ الأعداء فنصبوا له الشرَك...
الله يفرج عنك يا اياد وعن كل اسرى العيسويه وفلسطين تحياتي لام اياد اختك خليليه .
على فكره بكره محكمة اياد الله يفرج عنو وعن كل اسرانا يا رب
|