عن فقد الاب ,, ذلك الاب الذي لن يستطيع اي بشر تعويض حنانه
ذلك الاب الذي لن تسعه مجلدات العالم في وصف حبه وخوفه وعطائه ,,
ذلك الاب الذي لن استطيع وصف ابتسامته الحانيه ,, تلك الابتسامه العذبه وتلك النظرة الحنونه التي ارى فيها
كل معاني الحب ,, ارى فيها ارق المشاعر ,, ارى فيها الحنان ,, الخوف ,, العطف ,,
اه يا ابي فعلا
أبتاهُ فَقْدُكَ مُوْجِعٌ ، أعياني
وأقضَّ جَفْني ، والأسَى يَغْشَاني
واذاق قلبي من كؤوس مرارة
في بحر حزن من بكاي رماني !
لا زِلْتُ أَذْكُرُ يَوْمَ أَنْ فَاَرَقْتَنَا
ونَقَشْتَ في قلبي رُؤَى الأحزانِ
لا زِلْتُ أذكُرُ يومَ فقدِكَ عِنْدَمَا
سَالَتْ دُمُوُعُ أَخِي بِلا اسْتِئْذَانِ
وبَقِيْتُ أرْقبُ مَنْ بِرُؤيَاهُ اهْتَنى
قلبي ، ولاحَ النورُ في الأكوانِ
حملوكَ فوقَ النعشِ، والقلبُ ارتمى
حُزناً على رؤياكَ في الأكفانِ !
فبقيتُ واجمةً أُراجعُ ما مَضى
من ذكرياتٍ قد مَلَتْ وجداني !
كُنَّا معاً عند الصباحِ - أيَا أبي
نتبادلُ الأخبارَ باطمئنانِ
مالِي أراكَ تَركْتَنِي وَحْدَي هنا
أحْيَا بلا رُوْحٍ ولا خَفَقَانِ !
ماذا أقُوُلُ وقد زَرَعْتَ بِمُهْجَتي
أنَّ المنيةَ حُكْمُهَا ربَّاني
يا نفسُ توبي واستعدي للفَنَا
حتى تنالي جنةَ الرحمنِ !
وتُجَاوِرِي يومَ القيامةِ صُحْبَةً
جَازُوا الصِّرَاطَ ورَهْبَةَ الميزَان