السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني الكرام،،
لقد بدأتم النقاش بوضع عنوان يحارب الاسم المستعار في المنتدى وأكدتم على أنه يدل على الانتماء للغة العربية.. ووصلتم أيضا إلى أن المشكلة تكمن في تجاهلنا للغة العربيةككل وليس فقط في أسماءنا المستعارة.. إلا أنكم لم تتفقوا بعد على وجهة نظر واحدة.. أأنتم تحاربون اللب أم القشور؟؟!!!
وبما أن إجابتم ستكون بالتأكيد نحن نحارب اللب فمن يقنعني أن اسمي المستعار يدل على تجردي من اللغة العربية وانتمائي الخااااالص للغة عدوي؟؟!!
من يقنعني أن استخدامي لبعض الكلمات الانجليزية خلال كلامي والتي يكون هدفي منها هو مجرد تذكر لمقابل الكلمة العربية ولكي لا أنسى ما تعلمته من تلك اللغة الانجليزية- من يقنعني بأن هذا الفعل هو جريمة يجب أن أعاقب عليها من الله؟؟!! ..
وأود التنويه إلى أن هدفي في إبقاء تلك اللغة راسخة في ذاكرتي نبعت من تجربة سابقة في عدم ممارسة اللغة العبرية بعد تعلمها والنتيجة أنني أصبحت أعجز عن "فك الخط" عند قراءتي لصحيفة عبرية أو فاتورة هاتف أو أي ورقة قد أجدها أمامي.....!!
أهذا يعد تعلم؟؟؟!!
لماذا نسيت اللغة؟؟ لأنني إنسان !!
ولأني لم أراجعها باستمرار في ذاكرتي.. وبكل بساطة,,
أنا أرفض أن أكرر التجربة مع اللغة الانجليزية,, ومن هنا أقول لكم،، سأستخدم تلك اللغة في حياتي اليومية،، ليس بلا هدف بل لهدف وهدفٌ سامٍ أيضاً..
ولكن...
بالطبع ستبقى اللغة العربية فوق كل اللغات وستبقى هي الأساس ولن أعتمد على مفردات اللغة الانجليزية بشكل كلي.. إنما,, أنا أستطيع الموازنة بحيث أحافظ على اللغتين معاً في قاموسي الشخصي ..
أؤكد لكم أن انتمائي للغة العربية ليس مجرد "كلام" كما ذكرت الأخت بنت الإسلام فهي لا تعرفني أساساً ولا تعرف عني سوى أنني أكتب اسمي المستعار "بالانجليزي" فكيف حكمت بأنني لا أنتمي إليها بمجرد النظر إلى اسمي؟؟!! هل فقط الاسم يدل على الشخصية؟؟ ألا يوجد أفكار وأهداف للشخص ؟؟ هل "الدين النصيحة" يحتم علينا أن نحكم على الأشخاص بمجرد النظر إلى أسماءهم المستعارة؟؟؟!!! ألا يتوجب علينا -كمسلمين- أن نتفهم آراء الآخرين وأن لا ننفصل كأحزاب معارضة ومؤيدة؟؟ .. سامحك الله أختي العزيزة...
ولكي أؤكد لكِ أني لست من "حزب المعارضة" أود أن أبين لكِ أختي العزيزة أني اقتنعت ببعض وجهة نظرك وأنني أصبحت الآن أراقب كلماتي بحيث لا تطغى مفردات اللغة الانجليزية على مفردات اللغة العربية.. فالموازنة أصبحت هدفي الآن.. جزاكم الله خيرا على تلك اللفتة الجميلة منكِ ومن العم أبو النون,,
وأسأل الله العظيم العون والتوفيق والهدى لي وللجميع..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته