عرض مشاركة واحدة
قديم 15-10-2009, 10:51 PM   #36
سحر يحيى ابو الحمص
مشرفة قضايا النقاش وقسم ابداعات الشباب العيساوي

الصورة الرمزية سحر يحيى ابو الحمص
 
المعلومات الشخصية

التقييم
معدل تقييم المستوى: 20

سحر يحيى ابو الحمص عضو في طريقه للتقدم



]ما رأيك بالحياة التي نعيشها ؟؟ هل هي خطيرة ام لا من حيث الامراض والاوبئة ؟؟[/align][/COLOR][/B][/SIZE]

[align=center]لاأعتقد برأي أن الوضع وصل لحد القول بأن الحياة التي نعيشها خطيرة بسبب كثرة الامراض

المفتعله والمصنع من اعداء الاسلام ..لأن الله سبحانه يحمي كل نفس لحين قدوم أجلها

ولو اجتمع الانس والجن على ان يضروك لن يستطيعوا إلا بإذن الله ..

ولو عدنا للسنوات السابقة كان هناك الكثير من الامراض والآوبئة ولم تفنا البشرية بها

والساحة الآن تتكلم عن مرض انفلوانز الخنازير الذي ارعب العالم وجعلهم يعتقدون بإن البشرية

سوف تفنى بسبب كثرة الامراض

بسم الله الرحمن الرحيم (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)

لقد أشبعت هذا الموضوع بحثا وتوصلت إلى القناعات والحقائق التالية: أولا: يجب تعديل اسم

المرض ليصبح اسمه ((أنفلونزا الخنازير البشرية)) لأن الذي أنتجته أو أوهمت الناس به وأرعبتهم

منه أيدي بشرية أصحابها أقذر من الخنازير يريدون أن يبتزوا البشر وأن يتلاعبوا بحياتهم – عن طريق

الأمصال المدمرة - بعد ما وضعوا أيدههم على الإعلام والاقتصاد والتكنولوجيا، ولكن الله بفضله

ورحمته كشفهم على يد أناس من أبناء جلدتهم، فهناك دعاوى مرفوعة ضدهم من جهات ومنظمات

تنتمي لدول مختلفة (من بينها النمسا وفرنسا وغيرها). ثانيا: أقول للجميع - من طلاب ومدرسين

وأولياء أمور - لا تخافوا بل اطمئنوا وابشروا، فالأرقام والإحصاءات عن عدد الحالات التي زعموا أنها

أصيبت أو اشتبه بإصابتها بهذا المرض، وعدد الحالات التي تم شفاؤها (بدون الأمصال القاتلة التي

هي المقصود من كل هذه الضجة المفتعلة) تبين وتؤكد بأنه لا داعي لكل هذا الخوف والرعب

والهلع من هذا المرض المزعزم، لأنه لم يتأكد أنه السبب الرئيسي والوحيد في حالات الوفاة

القليلة التي أعلنوا عنها (أرجو من المختصين وأحملهم أمانة نشر هذه الأرقام والإحصائيات ليطمئن

الناس). ثالثا: إذا تأملنا الواقع والحقائق وجدنا أمورا تدعو للتساؤل والدهشة والعجب، فهناك

فيروسات أخطر من هذا الفيروس المزعوم تودي سنويا بحياة الآلاف بل الملايين من البشر لم تلق

كل هذا التهويل والتضخيم والاهتمام، ومنها فيروس سي الذي يسبب مرض التهاب الكبد الوبائي


ويودي بحياة الآلاف من أبناء دولة مسلمة لها وزنها – نسأل الله أن يعافي أهلها وجميع المسلمين

– وغير ذلك الكثير! كما نجد التجمع والزحام الذي لا ينقطع في الحرمين الشريفين وفي صلاة

الجمعة، بل وفي المباريات الرياضية التي تقام يوميا في جميع أنحاء العالم ويتجمع فيها عشرات

الآلاف داخل الملاعب والصالات سواء المفتوحة أو المغلقة ولم نسمع عن كارثة نتجت عن ذلك أو

مقابر جماعية فلماذا هذا التخويف وإثارة الرعب المتعمد بين البشر. رابعا: فالموضوع ببساطة

فيروس - ليس بتلك الخطورة المفتعلة - تم إنتاجه وإطلاقه وتضخيم وتهويل أمره بشكل متعمد

لترتبك وتصاب جميع نواحي الحياة بالشلل ليقتنع البشر جميعا ويسلموا بأنه لا منقذ لهم إلا هذا

المصل المدمر الذي تنتجه شركات صاحبة سوابق إجرامية معروفة في إنتاج الأمصال الملوثة -

عمدا- وفي هذه الحالة تقوم هذه الشركات بإنتاج وبيع الأمصال المدمرة لمن يريد هؤلاء تدميره،

وفي نفس الوقت تعطي فيه الأمصال الآمنة لدولها التي تفرض التطعيم وتعاقب من يخالف إمعانا

في المكر والخداع حتى يقتدي بها الجميع في فرض التطعيم، ولكن شتان بين من يعطى طعما

مدمرا ومن يعطى طعما آمنا !! وبهذا يتمكن هؤلاء من تحقيق مآربهم في القضاء على من يريدون

القضاء عليه بطريقة لم يسبق لها مثيل عبر التاريخ إضافة إلى الحصول على أموال طائلة من

الضحايا الذين يشترون موتهم بأيديهم. خامسا: يجب علينا ألا نحق لهؤلاء المجرمين غرضهم من

إثارة الخوف والهلع الذي يصيب حياتنا بالشلل بل علينا أن نعيش حياتنا الطبيعية مع الأخذ بأسباب

الوقاية والسلامة التي نستطيعها بلا إفراط ولا تفريط مع التوكل على مسبب الأسباب وخالقها

سبحانه وتعالى والإيمان واليقين بما أخبرنا به في كتابه: (لكل اجل كتاب) (قل لن يصيبنا إلا ما كتب

الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون) (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) (ولا يحيق

المكر السيئ إلا بأهله) (وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال) وبما أخبرنا

به أفضل رسله صلى الله عليه وسلم (لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها فاتقوا الله

وأجملوا في الطلب) وعلينا أن نصلح حالنا مع الله بالمحافظة على طاعته بفعل ما أمر واجتناب ما

نهى عنه وزجر فهذا هو الحصن الحصين من كيد الكائدين ومكر الماكرين قال تعالى (إن وليي الله

الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين) وقال صلى الله عليه وسلم (احفظ الله يحفظك احفظ الله

تجده تجاهك، تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة) وفي الختام نسأل الله العلي العظيم

بفضله ورحمته وحوله وقوته وعزه وقدرته وبأسمائه الحسنى كلها أن يحفظ بلاد المسلمين من كيد

الفجار وشر الأشرار وأن يجعل هذا البلد آمنا وسائر بلاد المسلمين.

[/align]
التوقيع:
ومن لم يمت بالسيف مات بغيره تنوعت الأسباب والموت واحد

سحر يحيى ابو الحمص
سحر يحيى ابو الحمص غير متصل   رد مع اقتباس