بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سبحان من قهر عبادَه بالموت
سبحان الحي الذي لا يموت و الإنس و الجنّ يموتون
مع أن الموت حتم لكل مولود إلا أنه يكون أشدّ وقعا ً و ألما ً في حال كان الميت صغيرا ً و أصعب الموت موت الأبناء قبل آبائهم و أمّهاتهم
لقد عشت ُ حديثا ً مثل هذا الامر مع إبن عمي الذي توفي إبنه الرضيع بشكل مفاجئ و رأيتُ نظرات الدهشة رغم الإيمان و الرضا بقضاء الله و قدره
المفاجأة صعبة جدا ً و الموت مع كونه الحقيقة الثابتة في حياتنا إلا أنه أعجب أمر . و قد سمـّاه الله سبحانه و تعالى : مصيبة الموت
" يا أيها الذين آمنوا شهادَة ُ بينِكم إذا حضر أحدَكم الموت ُ حين الوصية ِ اثنان ذوا عدل ٍ منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت " ( من الآية 106 من سورة المائدة )
ربما يفيد وضع الأسئلة التي تودون عرضها على العائلات لكي يجيبوا عليها
اللهم صل ِ و سلـّم و بارك على الحبيب سيدنا محمد
و على آله و أصحابه أجمعين