لا أدري حقيقة ، ما الذي دفعني لأقدم القهوة عندما بدأت ،،
ربما هو كرم ضيافة ٍ مني ، أو أنه تقليد متبع عند إجتماع المثقفين !!
يتبادر لذهني دائما ً علامات استفهام ٍ كثيرة ، حول هذا المشروب
الأسود القاتم ( القهوة السمراء ) أو البني الفاتح ( القهوة الشقراء ) .
ومن علامات الإستفهام هذه ، علامة استفهام تقف أمام سؤال ٍ يقول :
لماذا القهوة ؟ ومن هنا سنبدأ ، لماذا القهوة وهي ليست ذات أصول ٍ عربية ،
لماذا القهوة يرافقها المثقف و الفنان و الكاتب و الشاعر ، وحتى العاديون
من أصحاب الأحاسيس المرهفة ، لماذا القهوة ؟
هل هو لونها ، نكهتها ، سحرها ، أم شئ أخر شرير يدعى - الكافيين - ،
فلنأخذ رشفة ً من القهوة ، ونبدأ الغوص في فنجان ٍ من القهوة ،
علنّا نستطيع أن نجد علة ً للإجابة على سؤال ، لماذا القهوة ؟
،
،