أخي حنظلة ، طابت أوقاتك كلها ،
أسعد الله أوقاتك و أدامها بعيدة ً كل البعد عن القهوة ،،
ولأكون أعم ّ و أشمل جنبك الله المرارة و أعراضها
أو عوارضها هه ،
أعجبتني جملة ُ " لا بيْت من دون قهوة " ،
سوف أخرج من القهوة ِ فقد آخذنا كفايتنا منها ،
خاصة أنها تدخل في نطاق اليومي ، كالهموم و الآلام
و الأحزان !!
تختلف نظرتنا و تصورنا و حتى مصادر إلهامنا في ليلة
العيد ، فلكل ٍ عيده و لكل ٍ ليلاه ،،
لكن لا أنكر أن العيد ، ما زال مكبلا ً ، لدينا جميعا ً ،
وما زال معنى العيد مفقودا ً ، لإعتبارات ٍ كثيرة ٍ ،،
فأصبحنا نبحث للعيد عن معان ٍ أخرى مغلوطة ،
لا تمت لقدسية العيد بصلة ٍ ،،
فنتسابق على أمور ٍ تقتل فينا المعنى الحقيقي للعيد ،،
كلامك عن العيد ، أخي حنظلة منطقي و لكنه ليس
واقعي بما فيه الكفاية ، آخذنا كفايتنا من القهوة
و الهموم و الآلام و الآحزان و لكن ّ العيد َ لم يأخذ
كفايته من التقديس و التعظيم !
فما زلنا نبحث عن ثوب ٍ جديد ْ و عن عطر ٍ مجيد ْ
و آكل ٍ فريد ْ !!
و ما زال العيد ْ ، يفقد معانيّه التي فرض ُ ليحققها ،
كالترابط و التواصل و التكافل و التراحم و التوادد ،
و التـ عفوا ً و الـ سلام ختام ،
ما رأيكم ْ دام فضلكم ْ ؟