أبو قصي ، طاب مساءك كطيب أوقاتك كلها ،،
مرحبا ً بك َ في هذه المساحة ،،
بما مضى أم لأمر ٍ فيك تجديد ُ ، في الحالتين ما زلنا لا نرى ملامح العيد ْ !
تحوّل العيد إلى روتين ٍ ، فحتى ما أمرنا به ديننا أصبح روتينا ً و مجاراة !
فقدان العيد بهجته و مقاصده التي جاء ليحققها ، يدفع بنا للخروج عن
المعنى الحقيقي للعيد إلى معان ٍ أخرى مبتكرة ، لا تمت لمقاصد العيد
العظيمة بصلة !
جاء العيد و سوف يرحل ْ و لا شئ ٌ يتغير ! فالله لا يغير القوم حتى
يغيروا ما بأنفسهم ، و الأنفس ما زالت كما هي فكيف نطالب العيد
بالتجديد ؟!!
سوف يرحل العيد و سترحل وراءه هذه السنة ، سنة 2009 !
و ستأتي سنة جديدة ٌ ، سنة 2010 ، بالنسبة لي فإن سنة 2009
سنة ٌ متعبة و مرهقة !
فماذا بالنسبة لكم دام فضلكم ؟