02-01-2010, 07:13 PM
|
#8
|
|
عضو جديد لنج
|
جزاك الله خيرا اختي جنات على الموضوع الشيق
****************
س/ مـارأيـك بالعـربيـزي.. ؟
أرى فيها مهربا للشباب من ضعف اللغة الذي يعانونه في الوقت الحالي إلى حل أكثر عصرية و حداثة ، و لا أنكر أنني إحدى مستخدمي هذه اللغة كونها أصبحت الأكثر تداولا بين الشباب على شبكة الإنترنت، لكنها لن تكون بديلا للغتي الأم، لكني لا أمانع من استخدامها في حدود المعقول.
س/هـل تعتقــد أن العـربيزي قـد يحـل مكـان لغتنـا العـربيـه ((المنسيـه)) مستقبــلاً..؟
لا أظن ذلك ، فالأمل بإعادة إحياء العربية ما زال قائما، و لا تزال هناك بعض الجهود الرامية لإعادتها إلى مكانتها الأولى بين الشباب، كما أن هناك فئة لا يستهان بها ترفض استخدام هذه اللغة و تجدها أمرا مبتذلا للغاية.
س/ الأغلية يظنون أنهم باستخدامهم للمفردات الإنجليزية يظهرون بمظهر المثقف المتحضر الفاهم هـل تعتقـد ذلـك..؟
بالطبع لا ، فمستخدم هذه اللغة لا يشترط أن يكون متقنا للغة الإنجليزية، و بالتالي هي ليست مقياسا لمستوى ثقافته و تعليمه.
س/ هـل اعتزاز المرء بلغته الأم جزء من اعتزازه بذاته..ولامـالهـم دخـل ببعـض؟
هذا أمر لا شك فيه ، فهويتنا العربية تتحدد بانتمائنا إلى الوطن و الثقافة و اللغة ، و ما دامت اللغة العربية هي جزءا من هويتنا ، فإن اعتزازنا بها من اعتزازنا بذواتنا و هويتنا
س/مـاهي اسبـاب تفشـي هذه الظـاهرة بـرأيـك..؟
*وجود بديل سهل للغة الانجليزية لمن لا يتقنونها ، فترى الشخص و كأنه يتحدث الانجليزية ، دون أن يفقه من أبجدياتها شيئا ..فيظهر بمظهر الإنسان العصري...
*محاولة الشباب ابتكار لغة تميزهم ، و تكون وسيلة للتواصل فيما بينهم "أي محاولة خلق كيان خاص بهم"
*و بالنسبة لي
فأنا استخدمها لأنني أجدها أسهل حينما أتحدث باللهجة المحكية..
و هناك أسباب عديدة أخرى لا يتسع المجال لذكرها.
س/مـن المـسؤول عن انتشــار هـذه الظـاهرة..؟
أرى أول المسؤولين عن انتشار هذه هم علماء اللغة العربية و مدرسيها ، الذين أظهروها بشكل جامد لا يتناسب و روح العصر ، و لا يواكب التطورات المتلاحقة في جميع ميادين الحياة ، و قصروا تجاهها أيما تقصير ،مما أدى إلى نفور الشباب منها ، و إعراضهم عنها ، و بحثهم عن البديل في لغات أخرى.
اين ستصل لغتناااا
إن لم نتدارك أنفسنا من الآن ، و نبذل جهودا حثيثة لإعادة الروح إلى لغتنا التي تقف الآن على شفير الاندثار ، فإن ثقافة بأكملها في خطر ، و جيلا بأكمله ، سيكون مصيره ضياع الهوية و الانتماء ...و من يدري إلى أين قد نصل ؟
بوركتِ أختي
|
|
|
|
|