ربما لم تجمع بعد كتاباته فيها بين حوالي 1964-1967
هذه العبارة سطرها على مظروف الرسالة من الخارج تاريخها1/2/1967
أدهشني حين وصلت إلى القاهرة أنني لم أجد رجلاً ينتظرني هناك ويقول : هذه رسالة لك يا سيدي من لندن..
يذهلني أنني حين أرفع سماعة الهاتف في هذه الغرفة العالية لم أسمع على الطرف صوتك ..
أقول لك : يخيفني أن أرفع رأسي الآن ، عن هذه الرسالة، فلا أجدك جالسة في المقعد المقابل
وحمل لي الرسالة يومئذٍ من القاهرة المرحوم سليم اللوزي "وكان غسان يكتب في الحوادث أحياناً باسم مستعار هو ربيع مطر" وقد اختار اللوزي اسم ربيع لأنه اسم ابنه الوحيد الذي مات صغيراً وبعد غسان كتب آخرون بالاسم المستعار نفسه ، ولا أظن أن كتاباته هذه تم جمعها. وأحب أن ألفت إليها أنظار طلاب الجامعات عسى أن يهتم أحد بجمعها في أطروحات جامعية كما أحب أن أذكر بكتابات غسان في جريدة المحرر البيروتية في زاوية أوراق خاصة في فترة عمله هناك إلى جانب كتابات كنفاني آخر الستينات في ملحق جريدة الأنوار الذي كان يرأس تحريره وهي كتابات بعضها باسمه وبعضها الآخر باسم مستعار هو فارس فارس