|
|
#11 | |
|
رئيسة قسم حواء
![]() |
![]() في رحيلك جرح لن يعرف الالتئام ... حينما دقت ساعة الرحيل لا ادري.. كيف كانت الدمعة تسابق الدمعة ... وكيف كانت تشق ودياناً من الحزن العميق وتجري من الآسى والمرارة وتصب في بحر الفجيعة وأنى للحزن إن ينتهي مادام البحر مداده ... وانى للقلب إن يسلو وقد ضمه عطرك فقد حرق الذكرى .. والذاكرة حرقة القلب ..عشقه ...وهواه ... كيف لنا إن نصدق انك رحلت وأنت المقيم في القلوب والعقول والضمير كيف نصدق انك ابتعدت وأنت اقرب من حبل الوريد ... كيف لنا إن نصدق انك رحلت ولم تصافحك القلوب لحظة الوداع سيظل اسمك همسة على شفاه القلوب .... أنت الذي جعلتني اغرد في زمن الصمت... أنت الذي فجرت ينابيعي وتوليت قضيتي... أنت الذي أججت عواطفي فأثرت بركاني .. كيف أنساك وأنت من أقام الحضارات فوق بدائيتي أثرت دربي وكنت بسمة المستقبل عندما رحلت أصبحت كالطفل التائه ابكي ابحث عن بقايا صدر يضمني نحوه ... أي ريح نثرتك في دربي شوكاً أغفو و أصحو على وغزه ... لم اكن اعلم إن الفراق والحياة شيئان لا بد يوماً إن يصبحا حقيقة يعترف بها البشر ... آلا غيابك عن عيني لم يكن حقيقة بل خيالاً ... يأخذني للبعيد ترسو اقرب سفني في ميناء غريبة .... كنت أظن أن أيامي المأساة هي التي بدأت وسيبقى الخلود شيء وهمي اركض خلفه كالسراب ابحث فيه عنك ولا أجدك في رحيلك ضجر رغم كل مسافات البعد رغم كل السفر في غيابك صوت مسافر إلى البعيد وأنا أطالع كل الأصوات التي تأتى من بعيد ابحث عن قصة عودتك اكتب عن حكايات عمر من الزمن كانت في موعد رحيلك وكانت آخر قصة عودتك إلى قلبي ... عصوم موضوعك رااااااااااائع |
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|