|
|
#11 | |
|
مشرف قضيتنا
![]() ![]() |
كنا في عالم الأحلاام في كلامك وما زالت لكن عندما مت لم نزل نحلم تقبل مروري اخوك جرح الزمن |
|
|
|
|
|
#12 | |
|
عيساوي متألق
![]() ![]() |
من دونه سنفتقد للشعر الفلسطيني والشــــعر العربي ......................................... كان يأمل بتحرير وطنه قبل ان يحين أجله سنمضي على دربك ... سجل انا عربي عندما اراد ان يعمل العملية اتصل بصديق دربه مريد البرغوثي عندها كان عند اهله بالخليل فقال لصديقه مريد انا اخشى الشلل ولا اخشى الموت ما أحكم هذا الشاعر الذي علمنا طريق الحياة كيف ننظر اليها , من دونه لا نعرف جمال فلسطين كان يطربنا بشعره كان يخفف هموم شعبه سوف نستفقد ملامح جمال فلسطين |
|
|
|
|
|
#13 | |
|
عيساوي مجتهد
![]() |
ويرحم موتانا وموتي المسلمين يا رب العالمين |
|
|
|
|
|
#14 | |
|
عضو جديد لنج
|
|
|
|
|
|
|
#15 | |
|
مشرفة همس القوافي
![]() ![]() |
رحمه الله واسكنه فسيح جناته |
|
|
|
|
|
#16 | |
|
مشرف قضيتنا وقسم هل تعلم
![]() ![]() ![]() |
ان لله وان اليه راجعون رحيل الشاعر درويش هو خسارة للشعب الفلسطيني ولكن كلنا نعلم ان الموت حق ويعد درويش من اشهر رموز الثورة الفلسطينية حيث ناضل بالقلم وهو من اشد النضال على الاحتلال |
|
|
|
|
|
#17 |
|
شاعر مقدسي ![]() |
وقع علينا كالصاعقة وبهذه المناسبة الحزينه أقدم هذه البكائيه لمحمود درويش كتبتها اليوم http://www.esawiah.com/vb/showthread.php?t=31241 |
|
|
|
|
#18 |
|
موقوف
![]() |
فرحم الله المناضل العملاق محمود درويش و اسكنه فسيح جناته ، و ألهمنا و شعبنا الفلسطيني و كل فلسطين الصبر على فقدانه. فهو ابن فلسطين البار و اخ لكل فلسطيني حيثما كان. و لا يسعنا الا ان نقول : انا لله و انا اليه راجعون. |
|
|
|
|
#19 | |
|
عيساوي مجتهد
![]() |
ولم تعد ولم يرحل الجنود وبقي الحصان وحيدا إلى أين تأخذني يا أبي؟ إلى جهة الريح يا ولدي… … وهما يخرجان من السهل، حيث أقام جنود بونابرت تلاً لرصد الظلال على سور عكا القديم ـ يقول أب لابنه: لا تخف. لا تخف من أزيز الرصاص! التصق بالتراب لتنجو! سننجو ونعلوا على جبل في الشمال، ونرجع حين يعود الجنود إلى أهلهم في البعيد ـ ومن يسكن البيت من بعدنا يا أبي؟ ـ سيبقى على حاله مثلما كان يا ولدي! تحسس مفتاحه مثلما يتحسس أعضاءه، واطمئن. وقال له وهما يعبران سياجاً من الشوك: يا ابني تذكّر! هنا صلب الإنجليز أباك على شوك صبارة ليلتين، ولم يعترف أبداً. سوف تكبر يا ابني، وتروي لمن يرثون بنادقهم سيرة الدم فوق الحديد… ـ لماذا تركت الحصان وحيداً؟ ـ لكي يؤنس البيت، يا ولدي، فالبيوت تموت إذا غاب سكانها… تفتح الأبدية أبوابها من بعيد، لسيارة الليل. تعوي ذئاب البراري على قمر خائف. ويقول أب لابنه: كن قوياً كجدّك! واصعد معي تلة السنديان الأخيرة يا ابني، تذكّر: هنا وقع الانكشاريّ عن بغلة الحرب، فاصمد معي لنعود ـ متى يا أبي؟ ـ غداً. ربما بعد يومين يا ابني! وكان غد طائش يمضغ الريح خلفهما في ليالي الشتاء الطويلة وكان جنود يهوشع بن نون يبنون قلعتهم من حجارة بيتهما. وهما يلهثان على درب (قانا): هنا مر سيدنا ذات يوم. هنا جعل الماء خمراً. وقال كلاماً كثيراً عن الحب، يا ابني تذكّر غداً. وتذكر قلاعاً صليبية قضمتها حشائش نيسان بعد رحيل الجنود [/align] |
|
|
|
|
|
#20 | |
|
عضو مميز ![]() ![]() |
يا شاعر فلسطين اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر |
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|