|
|
#1 | |
|
عيساوي مجتهد
![]() |
[align=center]لماذا في تفوق علينا الغرب المطالعة والقراءة ؟؟[/align] [align=center]كثيرا ما نسأل انفسنا هذا السؤال .. وليس فى القراءة فقط بل وفى أمور كثيرة ومجالات مختلفة .. لكن وقفة ونظرة وتحليل لواقع الغرب .. نجد ان مناهج التربية علمت الفرد منذ طفولته كيف ينظم وقته ما بين الجد واللهو, عرف كيف يغذي أفراده منذ الصغر على المطالعة والقراءة, فأنت ترى الطفل يقرأ في الباص, وفي عيادة الطبيب, وأمه تقرأ له عند المساء, وفي الطائرة يتصفح الأب كتاباً لطفله الصغير.. حب المطالعة والرغبة في القراءة نهج يسلكه المربون هناك, فالأم والأب ينظمان برنامجاً اسبوعياً لاولادهما يتضمن زيارة الى احدى المكتبات العامة, فالأم تقرأ, والأب يطالع, والجد يقص الحكايات التي تثري خيالات الأطفال, والجدة تقرأ للصغار وتسألهم بما حوته القصة من مفاهيم وأفكار, والطفل يلتقط عبر حواسه الذكية كل المعارف والمعلومات, ليسأل ويختزن في الذاكرة ويهضم هذا الموروث ليغذيه وينميه بالمطالعة الغزيرة والقراءة المستمرة , حتى تصبح شهية يلتهمها كل يوم لاتقل أهمية عن الوجبات الثلاث. وأثبتت الباحثة الأميركية " برنيسكلنيان " أن القراءة تعمل على : - زيادة رحابة عالم الطفل. - تزيد من الألفة العاطفية بين أفراد الأسرة.- تنمي استقلاليته . - تثري خياله . - تؤسس لديه عادة القراءة طوال حياته. - تطور مفرداته اللغوية. - تنمي عنده المقدرة على فهم الآخرين ولهذا تطورت تلك الشعوب ,ونضجت , وابدعت, وسبقتنا في كل شيء, بينما تستمد منا ماضينا الحضارى و تأصلنا العريق و تنميه وتطوره ونحن فى غفلة .بينما نحن نملك مفتاح الحضارة منذ زمن , وكان هذا المفتاح بين أيدينا, لكننا ضيعناه بالتفاهات والسفاهة وفنون الغناء والطرب, وتبدد الوقت الثمين بالقشور . وتحول همنا الى اللهو والعبث,نعيش الغفلة والضياع رغم كل مظاهر التكنولوجيا الحديثة التي نقتنيها في بيوتنا لنوهم أنفسنا,أننا في ذروة الرقي !! فهل من وقفة أخرى مع انفسنا ننظر فى ماضينا وتراثنا وحضارتنا ؟؟ لا أنادى بالعودة الى الوراء بل انادى باسترجاع ما ضاع و تاه فى خضم تصارع الابواب الغربية المفتوحة على مصراعيها بتصدير كل ما لايفيد ولا يجدى ولا ينفع . الم نرى ان الوقت قد حان . [/align]بل ويفرض علينا الواقع ايضاً ان نهتم بالمطالعة و القراءة حتى نستعيد هذا التاريخ الذى ضاع ؟؟ وذلك بأثراء وترسيخ هذه العادة فى أطفالنا منذ الصغر ؟؟ |
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
قلمٌ ثائر
![]() |
الوعي المفقود !! لا أتحدث الآن عن القراءة ، وإنما خرجت من الموضوع لظاهرة أشمل و أعم و أخطر ، ألا وهي غياب الوعي !! خاصة في فئة الشباب . عندما تكون هناك إحصائية مفادها أن ما نسبته 84 % من الشباب العربي يدخلون إلى ( الإنترنت ) للتعامل مع مواد إباحية ، يجب أن نتأكد أن الوعي مفقود ٌ تماما ً ، غياب الوعي عند الشخص ، يؤدي إلى وجود حالة من الفراغ ، وهنا يكمن الخطر . فوجود مثل هذا الفراغ ، يدفع الشخص لأفعال عشوائية يقتل بها هذا الفراغ !!! وسائل التربية .. لوسائل التربية دور مهم في تنمية قدرات الإنسان و إبداعاته ، لما تتركه التربية من أثار في شخصية الإنسان ، و الوسائل المستخدمة في التربية مهمة جدا ً ، فمن شأنها أن تعود الإنسان على القيام بعمل أو الإمتناع عن القيام بعمل . فمثلا ً أم تعود طفلها على أن تقرأ له قصة قبل النوم ، و أم تعود طفلها على أن يتابع الرسوم المتحركة قبل النوم ، هناك فرق بين الحالتين ، فالجوانب التي تنميها الأم في الحالة الأولى تختلف كليا ًعن الجوانب التي تنميها الأم في الحالة الثانية . الإستعداد للقراءة !! القراءة ليست مجرد هواية ، أو مجرد عادة ، فمن المؤكد أن من ينظر للقراءة من هذا المنظور سوف لن يقرأ أبدا ً ، أو أنه سيقرأ ولكنه لن يشعر بالمتعة و النشوة وهذا ما سيدفعه للإبتعاد وصرف النظر !! القراءة بحاجة إلى دافع ، وهذا الدافع إذا لم يكن موجود عند الإنسان ، فصعب أن يقرأ ، وإذا قرأ لمرة أو مرتين فصعب ٌ أن يواظب على القراءة !! سأضرب لكم مثالا ً : حتى عندما أصبحت القراءة أسهل ، وأقصد هنا القراءة الإلكترونية على شبكة ( الإنترنت ) ، بغض النظر عن المتعة الخاصة بالكتب ، ما زال هناك ركود في عدد القراء !! وهذا يعود إلى غياب الدافع ، المرتبط بالوعي !! سوف َ أعود ، موضوع مهم .. تحياتي لك ِ والله يوفق الجميع . |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
عيساوي مجتهد
![]() |
لا اعرف ما اكتب لارد عليك كل ما قلته صحيح تماما اشكرك على هذا الرد[/align] |
|
|
|
|
|
#4 | |
|
رئيسة القسم الاسلامي
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسمحوا لى بهذه الاضافه للمقارنه فى طريقة القراءة وماذا تعنى القراءة لعلماؤنا الافاضل كيف كان حب العلماء للكتب والقراءة قديمًا قال الحسن اللؤلؤي : " لقد عبرت عامًا ما قمت ولا نمت إلا والكتاب على صدري " كان الزهري رحمه الله : قد جمع من الكتب شيئًا عظيمًا ، وكان يلازمها ملازمة شديدة ، حتى إن زوجته قالت : والله إن هذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر " وقيل لبعضهم : من يؤنسك : فضرب بيده على كتبه ، وقال : هذه ، فقيل من الناس … قال : الذين فيها " وقال ابن القيم رحمه الله : وأعرف من أصابه مرض من صداع وحمى ، وكان الكتاب عند رأسه ، فإذا وجد إفاقة قرأ فيه ، فإذا غلب عليه وضعه . وكان الخطيب البغدادي يمشي وفي يده جزءٌ يطالعه . وكان أبوبكر النحوي يدرس في أوقاته كلها حتى في طريقه … وكان ربما سقط في جرف أو خبطته دابة . ويقال إن الجاحظ لم يقع في يده كتاب قط إلا استوفى قراءته ، حتى إنه كان يكتري دكاكين الكتابين ويبيت فيها للمطالعة . وقال أبو العباس المبرد : وأما إسماعيل ابن إسحاق .. فإني ما دخلت عليه إلا وفي يده كتاب ينظر فيه ، أو يقلب الكتب لطلب كتاب ينظر فيه . وكان بعضهم ينام والدفاتر حول فراشه ينظر فيها متى انتبه من نومه وقبل أن ينام . قال ابن الجوزي : " وإني أخبر عن حالي ما أشبع من مطالعة الكتب ، وإذا رأيت كتابًا لم أره فكأني وقعت على كنز … ثم يقول : ولو قلت إني طالعته عشرين ألف مجلد كان أكثر وأنا بعده في الطلب . وقال بعضهم : إذا استحسنت الكتاب واستجدته ورجوت منه الفائدة ورأيت ذلك فيه فلو تراني وأنا ساعة بعد ساعة أنظر كم بقي من أوراقي مخافة استنفاده . واشترى الفيروزبادي بخمسين ألف مثقال ذهبًا كتبًا ، وكان لا يسافر إلا ومعه أحمال منها ينظر فيه كل ما نزل في سفره . وكان الإمام أبو داود صاحب السنن له كُمٌ واسع وكُمٌ ضيق … وقيل له ما هذا ؟ فقال الواسع للكتب والآخر لا يُحتاج إليه . وكان عند بعضهم خزانة كتب ليس فيها كتاب إلا وله ثلاث نسخ كيف حال حب القراءة والكتب عند العلماء حديثًا هذا شيخ الألباني رحمه الله يمكث على السلم الساعات الطوال في المكتبة الظاهرية وهو يطلع على الكتب ويذهب موظفي المكتبة وهو لا يزال في غرفته يقرأ وقال الشيخ علي الطنطاوي : تبلغ مدة قراءتي عشرة ساعات يوميًا . وهذا الشيخ الشنقيطي يحترق بيته ويمتلئ بالدخان وهو لا يزال يقرأ لا يعلم ما يحدث في بيته . وآخر يحذره الأطباء من القراءة لضررها الشديد على عينه ويواصل القراءة رغم تحذيراتهم له وآخر يقول إذا لم أقرأ في اليوم أكثر من مائة صفحة يصيبني صداع وآخر يقول أشعر بنقص في حياتي اليومية القراءة عند الغرب وقيمة الكتب عندهم قال أحدهم : الكتب مفاتيح خزائن الحكمة وقال آخر : إذا كان الكتاب جديراً بالقراءة فإنه جديرٌ بأن يُشترى وقال آخر : الكتب هي ثروة العالم المخزونة والإرث المناسب للأجيال والأمم وقال آخر : عندما نجمع الكتب فإننا نجمع السعادة . وقال آخر : المطالعة بالنسبة إلى العقل كالرياضة بالنسبة للجسم . وقال آخر : لا أحد يمكن أن يقرأ بفائدة ما لم يستطع أن يقرأ بمتعة . وقال آخر : إنه من الأفضل لك أن تزخر مكتبتك بالكتب من أن تملئ محفظتك بالنقود أدبيات في القراءة والكتب : قال الشاعر: نعم الأنيس إذا خلوت كتاب تلهو به إن خانك الأصحاب لا مفشيًا سرا إذا استودعته وتناله منه حكمه وصواب وقال شاعر آخر : لنا جلساء ما نمل حديثهم.................أحبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا يفيدوننا من رأيهم علم من مضى ................وعقلاً وتأديبًا ورأيًا مسددا بلا مؤنة تخشى ولا سوء عشرة....................ولا نتقي منهم لسانًا ولا يدا فإن قلت موتى فلست بكاذب ..................وقال الشاعر : ومحبرة تجالسني نهاري أحب......... لي من أنس الصديق ورزمة كاغد في البيت عندي .......... أحب إليَّ من عدل الدقيق ولطمت عالم في الخد منى .......ألذُّ لدي من شرب الرحيق وقال آخر : أجل مصائب الرجل العليم........ مصائبه بأسفار العلومي إذا فُقد الكتاب فذاك خطب........... عظيم قد يجل على العظيم كم قد مات أسف عليها........ أناس في الحديث وفي القديم فوائد القراءة لنا كمسلمين 1 .طرد الوسواس والهم والحزن 2.اجتناب الخوض في الباطل 3.الاشتغال عن البطالين وأهل العطالة 4.فتق اللسان وتدريب على الكلام 5.تنمية العقل وتجويد الذهن وتصفية الخاطر 6.غزارة العلم وكثرة المحفوظ والمفهوم 7.الاستفادة من تجارب الناس وحكم الحكماء واستنباط العلماء 8.إيجاد الملكة الهاضمة للعلوم والمطالعة على الثقافات الواعية لدورها في الحياة. 9.زيادةالإيمان خاصة في قراءة كتب أهل الإسلام 10.راحة للذهن من التشتت والقلب من التشرذم وللوقت من الضياع 11.الرسوخ في فهم الكلمة وصياغة المادة ومقصود العبارة ومدلول الجملة ومعرفة أسرار الحكمة. |
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
رئيسة القسم الاسلامي
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع بناء وقيم واجتماعى وهادف للاسف اصبحت القراءة ظاهرة غائبة مغيبة استبدلناها بالثرثرة الغير الجديه والدردشة الشاتية الغرائزيه الباليه والفيس بوك وما ادراك ما الفيس بوك الامن رحم ربى والمشاحنات على المنتديات بالسب والشتم والقول القبيح ومضيعة الوقت وما ادراك ما الوقت ان ضاع سدى لطالما سالت نفسى لماذا لا يكون فى جيبنا او شنطتنا قران او كتاب مفيد فنحن ةنذهب مثلا الى كوبات حوليم او التامين او الداخلية او ...او....فما الضير ان نقرا بدلا من نبقى انفسنا فى ملل الانتظار من نفسى وعلى منذ ان لاحت بى الفكرة وانا على هذا النهج وجاءت هذه الفكرة لو تعلمون كيف كنت فى باص العيساويه عند الرمزون بعد اوتيل حياه ننتظر الاشارة فنظرت عن جانبى فراءيت يهودى سكناجى امام مقود السيارة ويقرا فى كتابهم فبقيت انظر له فقلت فى نفسى عجبا هو مستهم ومندمج فى قراءة توارتهم وهو دين محرف فما بالنا نحن نكون فى الباص ونكون اينما كنا ونبقى ننتظر وننظر الى الهواء والى بعضنا البعض من غير فائدة او عائدة مابالنا نحن وو ديننا الحق لماذا ؟ جزاك الله كل خيراختى بكرمه على ما طرحت لنا واسال الله تعالى ان ينفع بك فيجب علينا دوما تنميةَ وتطوير ذواتنا فان اردنا ان نرقى ونرتقى وننهض فعلينا بالقراءة فاين القراءة منا اليوم لقد ظلمنا انفسنا بحرمانها القراءة فالروح تواقه الى القراءة فهى تغذى الفكر فمن لا يقرا يكون عقله مظلما.....ومقفلا ومن يقرا يكون عقله منيرا ومفتوحا للانتباه والتامل قررمناحيم بيغن عدو الله والاسلام ان يكتب مذكراته وكل ما حدث معه فى الحروب والسياسة فوبخهاحد اصدقاؤه بعنف قائلا اجننت تكتب اسرارنا لتنبه العرب ليتعلموا فقال بيغن ضاحكا مطمئنا اطمئن يا صديقى فالعرب لا يقرؤون.......وان قرؤوا لا يفهمون !! ارءيتم ما اعنيه !!!!!!!!!!! وا حسرتاه امة محمد صلى الله عليه وسلم امة اقرا اصبحت امه لا تقرا وفوق هذا لا تفهم ما تقرا اليس ما وصلنا اليه شىء مؤسف ويحسر القلب ؟؟؟؟؟ االشاب المسلم هو ثروة من ثروات الاسلام فما بالكم بكل شباب المسلمين لو اتحدوا على كلمة واحدة اقراسيصبح كنز ما بعده كنز لامة اقلرا اخى ابو ويع بارك الله بك اخى لمداخلتك القيمة دوما رعاك الله وشرح قلبك ونوره بنور الايمان ![]() |
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
عيساوي مجتهد
![]() |
اقتباس:
[align=center]الشكر لك اختي بنت الاسلام على هذه الاضافة الجميلة للموضوع تحياتي ديانا جيار[/align] |
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
عيساوي مجتهد
![]() |
اقتباس:
يجب ان نلتزم بالقراءة في كل مكان لنصير امة اقرا تقرا وليس لا تقرا وشكرا لك على هذا المروور الجمييل جدا ونصائحك اختي بنت الاسلام تحياتي ديانا جيار |
|
|
|
|
|
|
#8 | |
|
قلمٌ ثائر
![]() |
أفخر حقيقة بوجود من هم مثلك ِ ، دمتي لهذا المنتدى منارة .. أختي ، لطالما تفوق أسلافنا على الغرب ، ولكن ْ !!! وكلمة ولكن ْ عندما تكون ، تكون المصائب .. ولكن ْ نحن أضعنا الكثير ، ( الكثير ) هنا دوري و بلا نهاية .. و من جملة ما أضعناه ، الوعي !!! لطالما كنا أمة ً واعية .. ولكن ْ فقدنا الوعي ، بعد جملة من الأعراض منها الهزيمة و التقهقر و الخضوع .. بعد أن كنا أمة ً مرسلة و ملقنة و باعثة ، أصبحنا للأسف أمة متلقية و متلقنة و مرسل ٌ إليها !!! قال تعالى : " لا يغير الله ما بقوم ٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم " صدق الله العظيم .. تحياتي لكي أخت بنت الإسلام ، و تحياتي للأخت ديانا والله يوفق الجميع . |
|
|
|
|
|
|
#9 | |
|
مشرفة أكلات ولا بالاحلام
![]() ![]() |
مع تحياتي رغد............... |
|
|
|
|
|
|
#10 | |
|
عيساوي زعيم
![]() ![]() |
فنحن تخلينا عن هويتنا العربية وبدأنا نستورد كل شىء من الغرب حتى الافكار و الثقافات اصبحنا مقلدون ,بعدنا كل البعد عن الابداع ,,, فى حين ان الغرب يستخدمون التكنولوجيا الحديثة فى ترويج منتجاتهم و نجاح مشروعاتهم فنحن نستخدمها للترفيه و التسلية ..نحن تركنا تراثنا الاصيل ولجأنا الى الحداثة و التغريب وهم أخذوا اصولنا و طوروها وانتفعوا بها ,,,والغرب نفسه يشهد بان التقدم العلمى الهائل الذى حققه هو من نتاج الاصول العربية فى التراث و العلوم و الطب و الادب و الفلك والفنون و الرياضيات .. .. هذا هو الفرق بيننا و بينهم .... |
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|